العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
أبا البلاد الذي تسمو البلاد به
أحمد زكي أبو شاديأبا البلاد الذي تسمو البلاد به
جاها وحلما وتصريفا وأحكاما
بوركت من ظالم للنفس يرهقها
كيما يكافح أشرارا وظلاما
إن التقشف لما بت تؤثره
أضحى غنى وغدا نورا وإلهاما
ما غرّك البذخ الضافي إلى أجل
إن النزاهة قد أولتك ما داما
هيهات يبلغ ما بلغت منتقص
أنت الذي جعل الأيام أياما
أنت الذي عفوه من نبل شيمته
مهما أسيء ويلقى الطعن بساما
أنت الذي قد تسامى حول عفته
شعب وأبدع في الحرمان إنعاما
أنت الذي ما ادعى يؤما لهمته
باسا وأشبعنا حزما وإقداما
أنت الذي نطقت تلك الجراح به
حثا لمن خاف أو من خاب إحجاما
أنت الذي لا الرئاسات التي ازدهرت
خانته يوما ولا أضغاث من ناما
أنت الذي كل ما يعنيه واجبه
دينا ودنيا وتحقيقا وأحلاما
أنت الذي يرهب الطاغوت حكمته
وإن يحاصره أسيافا وألغاما
أنت الذي قد حمته من كرامته
فيالق حين يحمي السيف أصناما
أنت الذي أينما قد حل موكبه
حل التقى والهدى برا وإسلاما
حامى عن النيل والسودان شاهده
فأين من بزّه لو عنهما حامى
فخر لمصر على الأدهار سيرته
إن الوداعة أسمت كل من سامى
يا من له بيته غنيان مملكة
ورمزه الحق إحسانا وإحكاما
ومن له العدل نبراس وأوّله
أن يمحو العدل أتراحا واسقاما
وأن يزيل جهالات مضلّلة
ويهزم الجمع مهما عم إجراما
وأن يبدد عريا لا مجال له
والقطن ينشر أثوابا وأعلاما
أزجي إليك تحايا الشعر أنغاما
ووصفه الحر مثالا ورساما
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا