العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز البسيط الوافر
أبا أحمد كيف استجزت جفائي
ابن الخياطأَبا أَحْمَدٍ كَيْفَ اسْتَجزْتَ جَفائِي
وَكَيْفَ أُضِيعَتْ خُلَّتِي وَإِخائِي
وَهَبْنِي حُرِمْتُ الْجُودَ عِنْدَ طِلابِهِ
فَكَيْفَ حُرِمْتُ الْبِشْرَ عِنْدَ لِقائِي
نأَيْتَ عَلى قُرْبٍ مِنَ الدّارِ بَيْنَنا
وَكُلُّ قَرِيبٍ لا يَوَدُّكَ نائِي
كَأَنَّكَ لَمْ تُصْمِ الْحَسُودَ بِمَنْطِقِي
وَلَمْ تُلْبِسِ الأَيّامَ ثَوْبَ ثَنائِي
لَئِنْ كانَ عُزِّي قَبْلَها عَنْ مَوَدَّةٍ
صَدِيقٌ لَقَدْ حُقَّ الْغَدَاةَ عَزائِي
وَفي أَيِّ مَأْمُولٍ يَصِحُّ لآمِلٍ
رَجاءٌ إذا ما اعْتَلَّ فِيكَ رَجائِي
أُعِيذُكَ بِالنَّفْسِ الْكَرِيمَةِ أَنْ تُرى
مُخِلاًّ بِفَرْضِ الْجُودِ في الْكُرَماءِ
وَبِالْخُلُقِ السَّهْلِ الَّذِي لَوْ سَقَيْتَهُ
غَليلَ الثَّرى لَمْ يَرْضَ بَعْدُ بِماءِ
فَلا تَزْهَدَنْ في صالِحِ الذِّكْرِ إِنَّما
يَلِيقُ رِداءُ الْفَضْلِ بِالْفُضَلاءِ
فَلَيْسَ بِمَحْظُوظٍ مِنَ الْحَمْدِ مَنْ غَدا
وَلَيْسَ لَهُ حَظٌّ مِنَ الشُّعَراءِ
قصائد مختارة
دعوة للتذكار
محمود درويش مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ
وما أنس ملأشياء لا أنس قولها
العرجي وَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها لِخادِمِها قُومي إِسأَلي لي عَنِ الوَترِ
ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
أبو زبيد الطائي أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم وَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
نحن ضربنا الازد بالعراق
أبو نخيلة نحن ضربنا الازد بالعراق والحيّ من ربيعة المرَّاق
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاء ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
أظن الشام تشمت بالعراق
يزيد المهلبي أظنّ الشام تشمت بالعراقِ إذا عزمَ الإمامُ على انطلاق