العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف المتقارب الخفيف الوافر
آيات سحرك من لحاظك تنزل
شهاب الدين التلعفريآياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُ
ما إن لها نسخق ولا متبدلُ
أنت النبيُّ بها ولحظُكَ طرفُهُ
في فَترةٍ مِنهُ كَدَمعِيَ مُرسَلُ
وَيظلُّ يَهدي من جَبينِكَ صبُحُهُ
وَيظَلُّ من صُدغَيكَ لَيلٌ أَليلُ
إن كنتَ أهديتَ الرُّقادَ ولم تَزُر
بُخلاً فَطيفُكُ بالزَّيارةِ أَبخَلُ
أَو كانَ عِطفُكُ مِثلَ صُدغِكَ عاطِفاً
ما مالَ من عُجبٍ وَقَدُّكَ أَميلُ
يا قَلبُ كَم أَرسَلتَ طَرفاً رائِداً
حَتَّى غَدا للبَدرِ فيكَ المنزِلُ
دَع من يَلومُكَ في مَعاطفِ ذابلٍ
بل كيفَ يَذبُلُ من بلوَمكَ يَذبُلُ
فَلقَد أجَنَّ الصُّدغُ عارضَ خَدِّه
فَهُما عَلَيه مُقيَّدٌ ومُسلَسلُ
قصائد مختارة
أنار سراج الحسن في وجناته
القاضي الفاضل أَنارَ سِراجُ الحُسنِ في وَجَناتِهِ فَلا تَحسَبوا الأَلحاظَ غَيرَ فَراشِ
عجبا أعجب من ذي بصر
ابو العتاهية عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ يَأمَنُ الدُنيا وَقَد أَبصَرَها
بارك الله في قليل ذهيب
ابن الوردي باركَ اللهُ في قليلِ ذُهَيْبٍ صانني عنْ تبذُّلٍ وسؤالِ
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
لا أحس الآلام في القرب والبع
بهاء الدين زهير لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا
مبين الحسن مخفي الفرقدين
شهاب الدين الخلوف مُبِينَ الحُسْنِ مُخْفِي الفَرْقَدَيْنِ مَتَى تَقْضِي بِلَثْمِ الفَرْقِ دَيْنِي