العودة للتصفح الرجز الوافر المنسرح البسيط الطويل
آخر الغجر
فوزي كريمعلانا المشيب.
ولم تعدْ الريحُ ترعى ضفائرَنا.
وأفراسُنا سمُنت.
ومراقدُ من ماتَ صارتْ مَزارا!
كلما فاجأتنا رياحُ الهضاب
أصَتْنا، كأنا عظامٌ مجوّفة.
ليس يجرؤ ذئبٌ على سحنةِ الليلِ فينا.
ولا الشمسُ تدخلُ آبارنا. غير أنا،
بذاتِ التواتر، لمْ نُبطلِ النسلَ.
أيها المتحاشون منا اقترابا
خفّفوا وطأةَ الحذر.
قدْ ترونَ مرابعَنا طللاً وهياكلَ.
لسنا ضحايا وباءٍ مضى،
ووقودِ حروبٍ جرتْ،
بلْ مرايا لكمْ.
نقطعُ الشوطَ لا نقتفي أثرا.
أو نحاولُ مجداً وراءَ الخرائبِ مندثرا.
ولنا أملٌ أن نحاورَكم.
أنْ نحاورَ فيكم فماً لا يكفُّ عن الإبتهالْ،
ودماً يتطلَّعُ للشمس، يرقبُ خيطَ الزوالْ
في استدارتها حين تغربُ!
هذا سبيلُ الرجوعْ،
أيها الساكنون
جسدا زائلاً، مثقلاً بمذاقِ الدموعْ.
24/4/2002
قصائد مختارة
عني اسمعوا حكاية الطاووس
محمد عثمان جلال عَني اِسمَعوا حِكاية الطاووس في صَوتِهِ المُشبه لِلناقوس
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
لغتي بسيف الله قد أرسلتها
عبدالله الشوربجي لغتي بسيف اللهِقد أرسلتهاللكافرين الكارهينَغنائي بسْمَلتُ / مِلتُ / أمَـلتُ فوقَ دفاتريحاءَ الحنين ِعلى بياض الباء ِ