مجزوء الرمل
بالذي ألهم تعذي
الصنوبري
بالذي ألْهَمَ تعذي
بي ثناياكَ العذابا
نبني كيف تخطي
الصنوبري
نبِّني كيف تخطِّي
كَ إلى دار الكرامَهْ
يا أبا حفص قد اخترت
الصنوبري
يا أَبا حفصٍ قد اختر
تُ فلم آلُ اختيارا
حد ما ينكح عندي
ديك الجن
حَدُّ ما يُنْكَحُ عِندي
حَيَوانٌ فيهِ رُوحُ
قد توخيناك بالفص
الصنوبري
قد توخيناك بالفص
الذي كان لدينا
احبسا العيس احبساها
الصنوبري
احبسا العيسَ احْبساها
وسَلا الدار سَلاها
حبذا ما تصنع الأيام
الصنوبري
حبَّذا ما تصنعُ الأي
امُ فينا من صنيع
يا قريب الدار من قلبي
الصنوبري
يا قريبَ الدار من قل
بي وإن شطَّ المزارُ
والذي ألبس خديك
الصنوبري
والّذي ألبسًَ خَدّيْ
كِ مِنَ الوردِ نقابا
سرك الدهر وساء
ابن زيدون
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ
فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
ما على ظني باس
ابن زيدون
ما عَلى ظَنِّيَ باسُ
يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
يا غزالا جمعت فيه
ابن زيدون
يا غَزالاً جُمِعَت فيهِ
مِنَ الحُسنِ فُنونُ