الوافر

بنار العشق وجدا ذاب قلبي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبي وَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّي

يا من وهبت له روحي فعذبها

الصاحب بن عباد
الوافر
يا مَن وَهَبتُ لَهُ روحي فَعَذَّبَها وَرُمتُ تَخليصَها مِنهُ فَلَم أُطِقِ

أقاضي المسلمين حكمت حكماً

أبو الحسن بن خروف
الوافر
أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا

أعند الحر للأيام ثار

أحمد الكيواني
الوافر
أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ

مشينا في بلاد ليس فيها

أحمد الكيواني
الوافر
مَشينا في بِلاد لَيسَ فيها سِوى وَحل يَموج وَلا يَحولُ

رويدا إن للضيق انفراجا

أحمد الكيواني
الوافر
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا

نبي والوصي وسيدان

الصاحب بن عباد
الوافر
نَبِيٌّ وَالوَصِيُّ وَسيدانِ وَزينُ العابِدين وَباقِرانِ

أبو العباس تحضره جموع

الصاحب بن عباد
الوافر
أَبو العَبّاسِ تَحضره جُموعٌ من الفُقَهاءِ لجّوا في العواءِ

أنا وجميع من فوق التراب

الصاحب بن عباد
الوافر
أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِ فداءُ ترابِ نَعلِ أَبي تُرابِ

كرمت وسدت فالجدوى انتهاب إذا

ابو الحسن السلامي
الوافر
كرمت وسدت فالجدوى انتهاب إذا زرناك والمدح اقتضابُ

رقى العذال أم خدع الرقيب سقت

ابو الحسن السلامي
الوافر
رقى العذال أم خدع الرقيبِ سقت ورد الخدود من القلوبِ

فما عثرت لكم تهم الاعادي علي

ابو الحسن السلامي
الوافر
فما عثرت لكم تهم الاعادي على خلق ولا خلق قبيح