الوافر

تذكر بعدما شطت نجودا

عبد الله بن رواحة
الوافر
تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجودا وَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا

كذبت لقد أقمت بها ذليلا

عبد الله بن رواحة
الوافر
كَذَبتَ لَقَد أَقَمتَ بِها ذَليلاً تُقيمُ عَلى الهَوانِ بِها وَتَسري

عدمت بنيتي إن لم تروها

عبد الله بن رواحة
الوافر
عَدِمتُ بُنَيَّتي إِن لَم تَرَوها تُثيرُ النَقعَ مِن كَنَفَي كُداءِ

على عيني من النوم السلام

خالد الكاتب
الوافر
على عَيني مِن النومِ السلامُ كأنَّ مكانَهُ فيها حَرامُ

الصلاة عليك يا شمس الكمال

الباعونية
الوافر
الصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال الصَّلاة عَلَيك يا بَدر الجَمالِ

وأهيف زانه شكل وقد

الحسن بن أحمد المسفيوي
الوافر
وأهيفَ زانَهُ شكلٌ وقَدُّ فؤادُ الصب موقوفٌ عَلَيهِ

قل للغمام تبارى فيض راحته

ابن مكنسة
الوافر
قل للغمام تُبَارى فَيْضَ راحتِهِ وأنت في كلِّ وقتٍ غيرُ منهمرِ

وافاك فتح واضح الإقبال

الحسن بن أحمد المسفيوي
الوافر
وافاكَ فَتحٌ واضِحُ الإِقبالِ أَربى عَلى الماضي مَدى اِستِقبالِ

مدى صبري وإن وصلوا قصير

ابن مكنسة
الوافر
مَدَى صَبْرِي وَإنْ وَصَلُوا قصيرُ وَأَنْجُمُ ليلِ شوقي ما تَغُورُ

إلى كم ينحل الصب الكئيب

خالد الكاتب
الوافر
إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُ أتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُ

أيا قلب العلي الخلاق رحماً

حنا الأسعد
الوافر
أيا قلبَ العليِ الخلّاقِ رُحماً لجمعِ المؤمنين وكنْ غفورا

بجسمي لا بجسمك يا عليل

خالد الكاتب
الوافر
بِجسمي لا بجِسمكَ يا عليلُ ويكفيني من الألمِ القليلُ