الوافر

أحب على لذاذتنا شقيقا

أبو جلدة اليشكري
الوافر
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقا وأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيل

دعونا الله ذا النعماء لما

يحيى بن نوفل
الوافر
دَعَونَا اللهَ ذَا النَّعماءِ لَمَّا علينَا طَالَ سُلطَانُ العَبِيدِ

فما تسعون تحفزها ثلاث

يحيى بن نوفل
الوافر
فما تسعون تحفِزها ثلاثٌ يَضُمُّ حِسَابَهَا رَجُلٌ شدِيدُ

أخالد لا جزاك الله خيرا

يحيى بن نوفل
الوافر
أخَالدُ لا جَزَاك اللهُ خَيراً و في أُمِّكَ من أمِيرِ

فتى كان يعمل إصبعيه

يحيى بن نوفل
الوافر
فَتىً كَانَ يُعمِلُ إِصبَعَيهِ بِنافذةٍ مِنَ البِيض القِصَارِ

أيا لهفي ويا حزني جميعا

أبو جلدة اليشكري
الوافر
أيا لهفي ويا حُزني جميعاً ويا غمَّ الفؤادِ لما لقينا

أقول لمن يسائل عن بلال

يحيى بن نوفل
الوافر
أَقُولَ لمن يُسَائِلُ عَن بِلاَلٍ وعبدالله عند ثَنَا الرِّجال

صحا قلبي واقصر بعد غي

أبو جلدة اليشكري
الوافر
صحا قلبي واقصر بعد غيٍّ طويل كان فيه من الغواني

وكنا خمس عشرة في التئام

أبو المحاسن الشواء
الوافر
وكنا خمس عشرة في التئامٍ على رغم الحسود بغير آفه

فتى فاق الورى كرماً وبأساً

أبو المحاسن الشواء
الوافر
فتىً فاق الورى كرماً وبأساً عزيز الجار مخضر الجناب

علوم الذوق ليس لها طريق

محيي الدين بن عربي
الوافر
علومُ الذوقِ ليس لها طريقٌ تعينه الأدَّلة للعقول

أطارح كل هاتفة بأيك

محيي الدين بن عربي
الوافر
أُطارِحُ كُلَّ هاتِفَةٍ بِأَيكٍ عَلى فَنَنٍ بِأَفنانِ الشُجونِ