الوافر

وجارية تنال النفس منها

كشاجم
الوافر
وجاريَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ منها بلحظِ العَيْنِ غايةَ ما تَمنَّتْ

أقل ذا الود عثرته وقفه

كشاجم
الوافر
أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ

مضى رمضان قد أديت فيه

كشاجم
الوافر
مَضَى رَمَضَانُ قَدْ أَدَّيْتُ فِيْهِ حُقُوقَ اللَّهِ قُرْآنَاً وَصَوْمَا

بليت ولج بي وجدي بظبي

كشاجم
الوافر
بُلِيتُ وَلَجّ بي وَجْدِي بِظَبْيٍ يَصُدُّ وما بِهِ إلاّ لَجَاجُ

دخيل في الكتابة لا روي

كشاجم
الوافر
دَخِيْلٌ فِي الكِتَابَةِ لاَ رَوِيٌّ لَهُ فِيْهَا يُعَدُّ وَلاَ بَدِيْهُ

ألم تر أن تكرار الليالي

كشاجم
الوافر
ألَمْ تَرَ أنّ تكرارَ اللّيالي يُفِيْدُ المرْءَ عِلْماً واخْتِبَارا

تبارك فاطر القمر اقتدارا

كشاجم
الوافر
تَبارَكَ فاطرُ القَمَرِ اقتدارَا أصاغَك صيغةَ القَمَرِ المُنِيْرِ

أمير المؤمنين أغث صريخا

حيدر الحلي
الوافر
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً ألمَّ بجنب قبرك مُستغيثا

ألم أك باذلا ودي ونصري

الزبرقان بن بدر
الوافر
أَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصري وَأَصرِف عَنكُم ذَربي وَلَغبي

أتدري من منعت ورود حوض

الزبرقان بن بدر
الوافر
أَتَدري مَن مَنَعتَ وُرودَ حَوضٍ سَليلٍ خَضارِمٍ سَكَنوا البِطاحا

وفيت بذمة القيسي لما

الزبرقان بن بدر
الوافر
وَفَيتُ بِذِمَّةِ القَيسي لَمّا تَواكَلَها الصَحابَةُ وَالجِوارُ

وعبد من ذوي قيس أتاني

الزبرقان بن بدر
الوافر
وَعَبدٍ مِن ذَويِ قَيسٍ أَتاني وَأَهلي بِالتَهائِمِ فَالوِراقِ