الوافر

صبحنا الحيرة الروحاء خيلا

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً وَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِ

جلبنا الخيل والإبل المهارى

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
جَلَبنا الخَيلَ وَالإِبِلَ المَهارى إِلى الأَعراضِ أَعراضِ السَوادِ

صبحنا بالبقايس رهط كسرى

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
صَبَحنا بِالبِقايِسِ رهطَ كِسرى صَبوحاً لَيسَ مِن خَمرِ السَوادِ

ألم ترنا غداة المقر جئنا

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
أَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنا بِأَنهارٍ وَساكِنَها جِهارا

وسائل زرنجا هل كب جمعا

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
وَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاً لما لَقِيَت صِقاعاً مِن صِقاعِ

جلبنا الخيل من أكناف نيق

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍ إِلى كِسرى فَوافَقَها رِجالا

قرأت من الصبابة كل فن

الهبل
الوافر
قرأتُ مِن الصبَّابة كلّ فنِّ فَسَلْ عمَّا بدا لكَ وامتحنّي

صدقت الصبر أجمل يا فلان

الهبل
الوافر
صدقْتَ الصَّبرُ أجملُ يا فلانُ فهَلْ لي من لواحظِه أَمانُ

أظبا كناس أم أسود عرين

الهبل
الوافر
أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِ عرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِ

لا زلت متصل الآمال بالظفر

تميم الفاطمي
الوافر
لا زلت متّصِل الآمال بالظفرِ مباركَ السعي عذبَ الوِرد والصَّدَرِ

حلا بعض الكلام ومنه مر

عبد الحميد الرافعي
الوافر
حلا بعض الكلام ومنه مر تجرعه السماع فما أساغه

أزين الدين دمت فأنت غيث

الأبله البغدادي
الوافر
أزين الدين دمت فأنت غيث به نحيا إذا شمنا قطاره