الوافر
أفاطم لو شهدت ببطن خبت
عمرو بن معد يكرب
أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ
وقد لاقى الهِزَبرُ أخاكِ بِشرا
متى ما تلقني بالسفح يوما
عمرو بن معد يكرب
متى ما تَلقَني بالسفح يوماً
على العَضواءِ قد حَمِيَ الهَرِيرُ
أبا بحر سلام الله يترى
أبو الحسن بن حريق
أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى
عَلَيكَ وَإِن تَكَنَّفَكَ الحِجَابُ
بأني قد لقيت الغول تهوي
عمرو بن معد يكرب
بأَنّي قد لَقِيتُ الغُولَ تَهوي
بِسُهبٍ كالصَحيفةِ صَحصَحانِ
صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
عمرو بن معد يكرب
صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ
وكان الكأسُ مجراها اليمينا
أمنت من الغرام على فؤادي
عمارة اليمني
أمنت من الغرام على فؤادي
ومن غي يغير على رشادي
أضاء ببرقة برق لموع
أبو الحسن بن حريق
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ
فَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ
رعاك الله هذا وقت ضيق
أبو الحسن بن حريق
رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ
وَقَد ذَهَلَ الصَّدِيقُ عَنِ الصَّدِيقِ
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريق
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي
فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
رأيتك في المنام بعثت نحوي
عمارة اليمني
رأيتك في المنام بعثت نحوي
بحاملة الحيا وهي الغمامة
أرى نوح الحمام يشوق قوما
ابن داود الظاهري
أرى نوح الحمام يشوق قوماً
وفي نوح الحمائم لي عزاء
جعلت فداك أن صلحت فداء
ابن داود الظاهري
جعلت فداك أن صلحت فداءً
لنفسك نفس مثلي أو وقاءا