الوافر
فما أهل الحياة لنا بأهل
محمود الوراق
فَما أَهلُ الحَياةِ لَنا بِأَهلِ
وَلا دارُ الحَياةِ لَنا بِدارِ
نأت سلمى وأمست في عدو
الحارث بن ظالم المري
نأت سلمى وأمست في عدو
تحث إليهم القلص الصعابا
يقول أنا الكبير فبجلوني
محمود الوراق
يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني
أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ
فلولا أنني رحبت ذراعي
عوف بن الأحوص
فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي
بِإِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ
ألا أبلغ بني لبنى رسولا
عوف بن الأحوص
ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاً
لِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي
هدمت الحياض فلم يغادر
عوف بن الأحوص
هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ
لِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ
تصاحى وهو مخمور الجنان
ابن معتوق
تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ
وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني
خطبت المجد بالأسل العوالي
ابن معتوق
خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَوالي
ففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعالي
أعاذل أقصري ودعي بياتي
معن المزني
أَعاذِلَ أَقصَري وَدَعي بَياتي
فَاِنَّكَ ذاتُ لَوماتٍ حُماتِ
ترى عبداتهن يعدن حدبا
معن المزني
تَرى عَبَداتِهِنَّ يَعُدنَ حُدباً
تَناوِلُها الغَلاةُ اِلى الغَلاةِ
وتكليفي مناقيها الردافى
معن المزني
وَتَكليفي مَناقيها الرُدافى
وَتَعويجي السَوالِفَ بِالبُراتِ
تولى معشر منهم ضعاف
معن المزني
تَوَلّى مَعشَرٌ مِنهُم ضعافٌ
وَقامَ بِها الغَطاريفُ الكِبارُ