الوافر

أدأبك أن تريد المستحيلا

أحمد محرم
الوافر
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا تأمّلْ أيها المولى قليلا

ترفق يا عيينة باللقاح

أحمد محرم
الوافر
تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ وبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِ

حياتك يا ابن سعدان بن يحيى

صريع الغواني
الوافر
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى حَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي

وبين الجو والأرضين دارت

نسيب أرسلان
الوافر
وبين الجو والأرضين دارت رحى الهيجاء فابتدر السلاحا

ألا أنف الكواعب عن وصالي

صريع الغواني
الوافر
أَلا أَنِفَ الكَواعِبُ عَن وِصالي غَداةَ بَدا لَها شَيبُ القِذالِ

نظرت إلى سفر جلة تبدت

نسيب أرسلان
الوافر
نظرت إلى سفر جلة تبدت بصفرتها على غصن وريق

عجبت لدوة الخرنوب لما

نسيب أرسلان
الوافر
عجبت لدوة الخرنوب لما رأيت خلالها الأثمار جونا

وكفك إنها البحر الغرير

أبو الحسن الجرجاني
الوافر
وكَفُّك إنَّها البحرُ الغريرُ وعَزمُك إنَّه السيفُ الشَّهيرُ

تركنا أرض مصر لكل فدم

أبو الحسن الجرجاني
الوافر
تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ له باعٌ يقصِّرُ عن ذِرَاعي

وراضي القلب غضبان اللسان

صريع الغواني
الوافر
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ

عابني من معايب هن فيه

صريع الغواني
الوافر
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ حَكَمٌ فَاِشتَفى بِها مَن هَجاني

أمن بعد الفجيعة بالنسيب

نسيب أرسلان
الوافر
أمن بعد الفجيعة بالنسيب ترى شيئاً يعد من الخطوب