الوافر

على م وفي م ظلماً تلحياني

ابن المقرب العيوني
الوافر
عَلى مَ وَفي مَ ظُلماً تَلحَياني ذَراني لا أَبا لَكُما ذَراني

طربت وهاجك الشوق الحبيب

الكميت بن زيد
الوافر
طربت وهاجك الشوق الحبيبُ

رويداً بعض نوحك يا حمام

ابن المقرب العيوني
الوافر
رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ أَجِدَّكَ لا تُنِيمُ وَلا تَنامُ

لقاؤك عامه يوم قصير

ابن المقرب العيوني
الوافر
لِقاؤُكَ عامُهُ يَومٌ قَصيرٌ لَدَيَّ وَيَومَ لا أَلقاكَ عامُ

كأن حديثهن غريض مزن

الكميت بن زيد
الوافر
كأن حديثهن غريض مزن بما تقرِي المخصرَّة اللسوبُ

وخرق تعزف الجنان فيه

الكميت بن زيد
الوافر
وَخرقٍ تعزف الجنان فيه لأفئدة الكماة لها وجيبُ

طما بحر الهموم به فمادا

ابن المقرب العيوني
الوافر
طَما بَحرُ الهُمومِ بِهِ فَمادا وَعَوَّضَهُ مِنَ الغمضِ السُهادا

ألم ترني لقيت ظباء أنس

الكميت بن زيد
الوافر
ألم ترني لقيت ظباء أنس بخيف مِني ولم تجب الجنوبُ

تأبى مازن وبنو عدي

عبد المطلب بن هاشم
الوافر
تَأَبَّى مازِنٌ وَبَنُو عَدِيٍّ وَدِينارُ بْنُ تَيْمِ اللَّاتِ ضَيْمِي

هذا الغميم فناد في صحرائه

ابن المقرب العيوني
الوافر
هذا الغميمُ فنادِ في صحرائهِ وقفِ الرِكابَ هنيئةً بفنائهِ

أتيناكم على خيل عتاق

الزبير بن العوام
الوافر
أتيناكم على خيل عتاق شبيه الريح يوم الاستباق

أيا بطليوس يا كلباً لعيناً

الزبير بن العوام
الوافر
أيا بطليوس يا كلباً لعيناً ويا نسل الطغاة الأرذلينا