الوافر
أحين بلغت ما كنا نرجي
اسماعيل النسائي
أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّي
وكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَ
ألا يا عين فأنهمري بغزر
اسماعيل النسائي
ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِ
وفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِ
لقد علمت ثقيف غير فخر
أبو محجن الثقفي
لقد عَلمت ثَقيفٌ غَيرَ فَخرٍ
بأنّا نحنُ أَجوَدُها سُيوفا
بني سوار إن رثت ثيابي
أبو شراعة
بَني سَوّارَ إِن رَثَت ثِيابي
وَكَلَّ عَنِ العَشيرَةِ فَضلُ مالي
ألم تسل الفوارس من سليم
أبو محجن الثقفي
ألم تَسَلِ الفوارسَ من سُليمٍ
بنَضلَةَ وهو موتورٌ مُشيحُ
يريد المرء أن يعطى مناه
سليمان الباروني
يريد المرء أن يعطى مناه
ويأبى الله إلا ما يريد
أيا رباه يا غوثاه يا هو
شهاب الدين الخلوف
أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُو
ويَا مَنْ لَيْس للِرَّاجِي سِواهُ
عليك توكلي ولك افتقاري
شهاب الدين الخلوف
عليك توكّلي ولك افتقاري
ومنك تطليبي وبك انتصاري
وقائلة وقد رأت اصفراري
شهاب الدين الخلوف
وَقَائِلَة وَقَدْ رأتِ اصْفِرَارِي
أثَوْبُ السقمِ يَكْسُوهُ المُحِبُّ
أيا من جل عن كيف وأين
شهاب الدين الخلوف
أيا من جل عن كيف وأين
ويا باري الأنام بغير من أين
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
مقروم بن رابضة
أَلا لا مَرْحَباً بِفِراقِ لَيْلَى
وَلا بِالشَّيْبِ إِذْ طَرَدَ الشَّبابا
ألا أبلغ بني ظفر رسولا
عبد مناف بن ربع الهذلي
أَلا أَبْلِغْ بَنِي ظَفَرٍ رَسُولاً
وَرَيْبُ الدَّهْرِ يَحْدُثُ كُلَّ حِينِ