الوافر

حثثنا سيرنا لما مررنا

البحتري
الوافر
حَثَثنا سَيرَنا لَمّا مَرَرنا عَلى اِبنِ أَبي الشَوارِبِ وَالسِبالِ

أميجاس الخبائث عد عنا

جرير
الوافر
أَميجاسَ الخَبائِثِ عَدِّ عَنّا بِضَأنِكَ يا اِبنَ آكِلَةٍ سَلاها

رسول الله ضاق بي القضاء

عبدالله الشبراوي
الوافر
رَسولُ اللَهِ ضاقَ بي القَضاء وَجَلَّ الخَطبُ وَاِنقَطَع الاِخاء

أأحمد هل لأعيننا اتصال

البحتري
الوافر
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ

وكان الشلمغان أبا ملوك

البحتري
الوافر
وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا

أقول له وقد عاينت منه

عبدالله الشبراوي
الوافر
أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ مَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلا

اليك فما اكتساب المجد سهل

عبدالله الشبراوي
الوافر
اِلَيك فَما اِكتِساب المَجد سَهل وَلا كُل لِما يَرجوهُ أَهل

ألا يا ساجعات الورق نوحى

إبراهيم الحوراني
الوافر
ألا يا ساجعات الورق نوحى على الغصن المسجَّى في الضريح

ألا زارت وأهل منى هجود

جرير
الوافر
أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ وَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ

إذا ما بت بالربعي ليلا

جرير
الوافر
إِذا ما بِتَّ بِالرَبَعِيَّ لَيلاً فَأَرَّقَ مُقلَتَيكَ عَنِ الرُقادِ

تكلفني معيشة آل زيد

جرير
الوافر
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَمَن لي بِالصَلائِقِ وَالصِنابِ

ألا حي المنازل بالجناب

جرير
الوافر
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ