الوافر
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري
وصدَّ الغانيات البيض عنّي
وما أن كان ذلك عن تقالي
لقد خطرت مخضبة البنان
ناصيف اليازجي
لقد خَطَرَتْ مخضَّبةَ البَنانِ
كأقلامٍ تَخُطُّ بأُرجُوانِ
إلى المقصود هل أجد السبيلا
نبوية موسى
إلى المقصودِ هل أجد السبيلا
فأذكر بالثنا الصبر الجميلا
أمحرز ما نظرت إليك إلا
خلف الأحمر
أَمُحرِزُ ما نَظَرتُ إِلَيكَ إِلّا
ذَكَرتُ مِنَ النِساءِ عَجوزَ لوطِ
لرزق الله دار مع أخيه
ناصيف اليازجي
لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ
سميّ الخِضْر من آل التُّويَني
بني الخوري اسطفان حبيش دارا
ناصيف اليازجي
بني الخورِيْ اُسْطِفانُ حُبيْشَ داراً
لكلِّ كريم قومٍ إذ يَزورُ
بكيت نعم بكيت وكل إلف
قيس بن ذريح
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ
إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها
أشم مخارم الأعلام صخد
أبو داود الإيادي
أَشَمُّ مَخَارِمِ الأعْلامِ صَخْدٌ
كَأَنَّ الشَّمْسَ تَنْفُخُ فِيهِ نَارَا
أليس الليل يجمعني وليلى
قيس بن ذريح
أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى
أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ
لعمرك ليس فوق الأرض باق
ناصيف اليازجي
لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِ
ولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِ
أحن لكم على شط المزار
الباجي المسعودي
أحنِ لَكُم عَلى شَطِّ المَزارِ
وَأَجعَلُ ذِكرَكُم نَقلَ العُقارِ
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعودي
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً
وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه