المنسرح

الحافظو عورة العشيرة

الحارث بن ظالم المري
المنسرح
الحافظو عورة العشيرة لا يأتيهم من ورائهم نطف

لا يعجز الله هارب هربا

القاضي الفاضل
المنسرح
لا يُعجِزُ اللَهَ هارِبٌ هَرَبا سُبحانَهُ مُدرِكٌ إِذا طَلَبا

وسادة قد سقت مجالسهم

القاضي الفاضل
المنسرح
وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم ماءُ الَّذي أَطمَعَتْ كُرومُهُمُ

وشادنٍ من رأه يعشقه

أبو الحسن الكستي
المنسرح
وشادنٍ من رأه يعشقه ولحظه بالسهام يرشقه

فارق ربعي من كنت أخدمه

أبو الحسن الكستي
المنسرح
فارق ربعي من كنت أخدمه وسعد حظي قد راح موسمه

وبعد هذا وقبل ذاك فلا

القاضي الفاضل
المنسرح
وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلا أَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلوا

حدثنا يا فتى وأخبرنا

القاضي الفاضل
المنسرح
حَدّثنا يا فَتى وَأَخبرنا وَأَيِّما شِئتَ مِنهُما فَقُلِ

سالت جفون الهوى على قدر

القاضي الفاضل
المنسرح
سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ فلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ

إن لبس البدر عقد أنجحه

ابن سناء الملك
المنسرح
إِن لَبِس البدرُ عقدَ أَنجحُه فعقدُ ذا البدرِ درُّ مَبْسمِه

أما الهجاء الذي تخاف فلا

أبو حنش التغلبي
المنسرح
أَمَّا الْهِجاءُ الَّذي تَخافُ فَلا تَسْمَعُهُ سَيِّئاً وَلا حَسَنا

ما العيش ري ولا الحمام صدى

ابن سناء الملك
المنسرح
ما العَيْشُ ريٌّ ولا الحِمَامُ صَدَى إِن كنتُ أَبْقَى كَمَا رَأَيْتَ سُدَى

يا أيها القائد الجليل ومن

صالح بن رشدين
المنسرح
يا أيها القائد الجليل ومن أصبح بالمكرمات يفتخر