المنسرح

قد جمع الحسن والملاحة

ابن المعتز
المنسرح
قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ في وَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِ

أواه يا سيدي فخذ بيدي

ابن المعتز
المنسرح
أَوّاهُ يا سَيِّدي فَخُذ بِيَدي وَلا تَدَعني وَلا تَقُل تَعَسا

تقول لي والدموع واكفة

ابن المعتز
المنسرح
تَقولُ لي وَالدُموعُ واكِفَةٌ في خَدِّها بِالدِماءِ تَمتَزِجُ

لا تبك للظاعنين والعيس

ابن المعتز
المنسرح
لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ

لا والذي لا إله إلا هو

ابن المعتز
المنسرح
لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هو أَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُ

نرجسة لا تزال محدقة

ابن المعتز
المنسرح
نَرجِسَةٌ لا تَزالُ مُحَدِّقَةً لَم تَكتَحِل قَطُّ لَذَّةَ الغُمضِ

وقد ألاقي بأس العداة على

ابن المعتز
المنسرح
وَقَد أُلاقي بَأسَ العُداةِ عَلى طِرفٍ بِقُضبٍ كَالنارِ تَتَّقِدُ

أصبح سري في الحب قد شاعا

ابن المعتز
المنسرح
أَصبَحَ سِرّي في الحُبِّ قَد شاعا وَصِرتُ عَبداً في الحُبِّ مِطواعا

جعلت عقلي لشهوتي عبدا

ابن المعتز
المنسرح
جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبدا وَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشدا

لا خير في العالمين كلهم

ابن المعتز
المنسرح
لا خَيرَ في العالِمينَ كُلِّهِمُ وَلا مِنَ العالَمينَ مُنفَرِدا

قل لعلي الذي صداقته

البوصيري
المنسرح
قُلْ لِعَلِيٍّ الَّذي صَدَاقَتُهُ عَلَى حُقُوقِ الإِخْوَانِ مؤْتَمَنَهْ

نفس غدت قد عصاك أسهلها

جرمانوس فرحات
المنسرح
نفسٌ غدت قد عصاك أَسهلُها آخرها ظالمٌ وأوَّلُها