المنسرح

قصائد من بحر المنسرح

مررت بالقريتين منصرفا

الحسين بن الضحاك
المنسرح
مررتُ بالقريتين منصرفاً من حيث يقضي ذوو النهى النسكا

تيسري للمام من أمم

الحسين بن الضحاك
المنسرح
تيسري للمام من أمم ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ

وا بأبي مفحم لعزته

الحسين بن الضحاك
المنسرح
وا بأبي مفحمٌ لعزته قلت له إذ خلوتُ مكتتما

كابرنيك الزمان يا حسن

الحسين بن الضحاك
المنسرح
كابرنيكَ الزمان يا حسن فخاب سهمي وأفلح الزمن

حثت صبوحي فكاهة اللاهي

الحسين بن الضحاك
المنسرح
حثت صبوحي فكاهة اللاهي وطابَ يومي لقربِ أشباهي

أبل خير الملوك من ألمه

ابن أبي حصينة
المنسرح
أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه

فديت من قال لي على خفره

الحسين بن الضحاك
المنسرح
فديتُ من قال لي على خَفَره وغضَّ من جفنِه على حورِه

جمشت يسرا على تسكره

الحسين بن الضحاك
المنسرح
جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِ وقد دهاني بحُسنِ منظرِهِ

سقيا لزور من طيف محتجب

الحسين بن الضحاك
المنسرح
سقياً لزَورٍ من طيفٍ مُحتَجِبِ عاتبته في المنامِ فاعتذَرا

يا من ملوك الدنيا له تبع

ابن أبي حصينة
المنسرح
يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُ مِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُوا

إني والمشعر الحرام وما

أحيحة بن الجلاح
المنسرح
إِنِّيَ وَالْمِشْعَرِ الْحَرامِ وَما حَجَّتْ قُرَيْشٌ لَهُ وَما نَحَرُوا

لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام

أحيحة بن الجلاح
المنسرح
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الـ أَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها