المديد
بأبي ريم تبلج لي
الأبيوردي
بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي
عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ
وظباء من بني أسد
الأبيوردي
وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ
بِهَواها القَلبُ مأهولُ
ما على العذال لو نظروا
عبد الملك الحارثي
ما عَلى العذّالِ لَو نَظَروا
ثُمَّ لاموا فيكَ أَو عَذَروا
سقمي في الحب عافيتي
الغزالي
سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتي
وَوُجُودِي فِي الهَوَى عَدَمي
غصب المسكين زوجته
صالح بن عبد القدوس
غَصب المِسكينُ زَوجَته
فَجرت عَيناهُ من درره
وكذاك الدهر مأتمه
صالح بن عبد القدوس
وَكَذاكَ الدَهرُ مَأتَمَه
أَقرَبُ الأَشياءِ من عرسه
والهوى لا خفت عاذلتي
الوأواء الدمشقي
والهَوى لا خِفْتُ عاذِلَتي
في هَوى مَنْ جَلَّ عن صِفَتي
قربا مني القلاص العتاقا
الشريف المرتضى
قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا
وخذاها رحلةً وفراقا
نزلت بالخائنين سنه
أحمد بن أبي فنن
نزَلت بالخائنينَ سنَه
سنةٌ للناسِ ممتحَنه
رب أمر سر آخره
أحمد بن أبي فنن
رُبَّ أمرٍ سرَّ آخرهُ
بعدما ساءَت أوائِلهُ
سر سر الحب مشتهر
داود بن عيسى الايوبي
سِرُّ سَرِّ الحُبِّ مُشتَهِرُ
فلماذا فيهِ أَستترُ
قد تولى الحي فانطلقا
عبيد الله بن الرقيات
قَد تَوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا
وَاِستَطارَت نَفسُهُ شِقَقا