المتقارب
أعباس إن الذي بيننا
خفاف بن ندبة السلمي
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا
أَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُ
أتيت ابن عمران في حاجة
دعبل الخزاعي
أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍ
هُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَها
إذا انتكث الحبل ألفيته
خفاف بن ندبة السلمي
إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ
صَبورَ الجنانِ رَزيناً خَفيفا
فأير علي له آلة
دعبل الخزاعي
فَأَيرُ عَلِيٍّ لَهُ آلَةٌ
وَفَقحَةُ عَمرٍ لَهُ دَبَّه
وقالوا حبيبك ذو شارب
ابن كسرى
وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍ
فَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْ
تتبع سواي امرءا يبتغي
ابن حزم الأندلسي
تَتبعُ سواي امرءاً يبتغي
سِبابَكَ إن هواكَ الشبابُ
وقالوا ارتحل فلعل السلو
ابن حزم الأندلسي
وقالوا ارتحل فلعل السلو
يكون وترغب أن ترغبه
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا
دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
وشرب كرام حسان الوجوه
المسيب بن علس
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ
تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا
كلفت بليلى خدين الشباب
المسيب بن علس
كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا
جرى الحب مني مجرى النفس
ابن حزم الأندلسي
جرى الحب مني مجرى النفس
وأعطيت عيني عنان الفرس
وذي علة أعيا الطبيب علاجها
ابن حزم الأندلسي
وذي علة أعيا الطبيب علاجها
ستوردني لا شك منهل مصرعي