المتقارب

بكى النار سترا على الموقد

مهيار الديلمي
المتقارب
بكى النارَ سَتْراً على المَوْقِدِ وغار يغالطُ في المُنجِدِ

وقالوا بمقلته زرقة

الوأواء الدمشقي
المتقارب
وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا

إذا رفعت من شراف الخدور

مهيار الديلمي
المتقارب
إذا رُفِعَتْ من شَرافَ الخدورُ فصبرَك إن قلتَ إني صبورُ

أدمعك أم عارض ممطر

مهيار الديلمي
المتقارب
أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ أم النفسُ ذائبة تَقطُرُ

وساق حكى البدر والغصن لي

الوأواء الدمشقي
المتقارب
وَسَاقٍ حَكَى البَدْر وَالغُصْن لِي فَذَا بِالتَّمامِ وَذَا بِالقَوامْ

إذا نظرت نحونا جردت

الوأواء الدمشقي
المتقارب
إِذا نَظَرَتْ نَحْوَنا جَرَّدَتْ سُيُوفَ الهَوى بِأَكُفِّ المَنْونِ

إذا أنت أسلمت للباسليق

الوأواء الدمشقي
المتقارب
إِذا أَنْتَ أَسْلَمْتَ لِلْباسِلِيقِ دُمُوعاً لأَجْفَانِهِ الهَاوِيَهْ

أيا من يرى أن حبي له

الوأواء الدمشقي
المتقارب
أَيا مَنْ يَرى أَنَّ حُبِّي لَهُ ذُنُوبي وَمَا حَسَنَاتي سواهْ

كأن الهلال وقد أسرعت

الوأواء الدمشقي
المتقارب
كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ يَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِ

أشار إليك بتسليمة

ابن حريق البلنسي
المتقارب
أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍ وَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَا

خلونا معا في غبو الرقيب

اسماعيل سري الدهشان
المتقارب
خلونا معاً في غبو الرقيب ومنك الممال ومني الخطر

ابا قاسم والهوى جنة

ابن ميمون القرطبي
المتقارب
أَبا قاسِمٍ وَالهَوى جنَّةٌ وَهَا أَنا مِن مَسِّهِ لَم أُفِق