المتقارب
غريب تحلت بآدابه
ابن دراج القسطلي
غَريبٌ تَحلَّتْ بآدابِهِ
بِلادٌ تَوَاصَتْ بِتَعْطِيله
تحن كأنك ترجو مزارا
الخطيب الحصكفي
تَحِنّ كأنّك ترجو مَزارا
وتصبو متى كنتَ للنجم جارا
غريق الذنوب أسير الخطايا
الخطيب الحصكفي
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا
تنَبَّه فدُنياك أمُّ الدَّنايا
للمرء يوم يحتمى قربه
ابو العتاهية
لِلمَرءِ يَومٌ يُحتَمى قُربُهُ
وَتَظهَرُ الوَحشَةُ مِن أُنسِهِ
مالك أم فتدعى لها
جحيش الهمداني
مالِكِ أُمُّ فَتدعى لَها
وَلا أَنتَ ذو والِدٍ يعرفُ
ألا رب ذي أجل قد حضر
ابو العتاهية
أَلا رُبَّ ذي أَجَلٍ قَد حَضَر
كَثيرِ التَمَنّي قَليلِ الحَذَر
زمان جديد وصنع جديد
ابن دراج القسطلي
زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ
ودنيا تَرْوقُ وَنُعْمى تَزِيدُ
إن للدهر فاعلمن عثارا
ابو العتاهية
إِنَّ لِلدَهرِ فَاِعلَمَنَّ عِثارا
فَإِلى كَم أَما تَرى الأَقدارا
لأحمد في الذكر وصف عظيم
المكزون السنجاري
لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ
رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ
دعيت فأصغ لداعي الطرب
ابن دراج القسطلي
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ
وطاب لَكَ الدهرُ فاشْرَبْ وَطِبْ
أمني تخاف انتشار الحديث
ابو العتاهية
أَمِنّي تَخافُ اِنتِشارَ الحَديثِ
وَحَظِّيَ في صَونِهِ أَوفَرُ
لكم فجع الدهر من والد
ابو العتاهية
لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ
وَكَم أَثكَلَ الدَهرُ مِن والِدَه