الكامل
إن الكريم إذا مدحت خصاله
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُ
فَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِ
الشيب شمس بيضت بشعاعها
المفتي عبداللطيف فتح الله
الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعها
آفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضى
في وجهه دام العذار وحسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُ
أَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْ
إن المساجد للعظيم جلاله
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ المَساجِدَ لِلعَظيمِ جَلاله
بِالذّكرِ فَاِعمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْ
زارت على خفر وحسن تردد
إبراهيم الرياحي
زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍ
فقضت بتقطيع الجوانح واليَدِ
انظر له نورا بدا مشهودا
إبراهيم الرياحي
انْظُرْ له نوراً بدا مشهودا
يأوي له رجلٌ غَدَا مسعودا
العشق طبعا بالمحاسن يوصف
المفتي عبداللطيف فتح الله
العِشقُ طَبعاً بِالمحاسِنِ يُوصَفُ
لا خَيرَ في العِشقِ الّذي يُتكلّفُ
هذا ضريح يا له من مشهد
إبراهيم الرياحي
هذا ضريحٌ يَا لَهُ من مشهدٍ
غَربَتْ به شمسُ البشيرِ محمّدِ
في وجهه شرف الجمال قد اعتلى
المفتي عبداللطيف فتح الله
في وَجهِهِ شَرفُ الجَمالِ قَدِ اِعتَلى
فَبَدا العِذارُ فَزادَ فيهِ سناءَ
أكرم بها من روضة لرقاد
إبراهيم الرياحي
أَكْرِمْ بها من روضةٍ لرُقادِ
سَمَّوْهُ رَمْسَ عزيزةِ الأجوادِ
ما أعدل الأفلاك في دورانها
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما أَعدَلَ الأَفلاكَ في دَوَرانِها
أَفَلا رَأَيتَ القسطَ في ميزانِها
إن عز من خير الأنام مزار
إبراهيم الرياحي
إنْ عزَّ من خير الأنام مَزَارُ
فلنا بِزَوْرةِ نجله استبشار