الكامل

نمت بما تحنو عليه ضلوعه

الشاب الظريف
الكامل
نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ

يا طرس قل لأخي السماحة والندى

أبو بحر الخطي
الكامل
يا طِرْسُ قُلْ لأخِي السَّمَاحَةِ والنَّدَى وفَتَى المُرُوءةِ والكَريمِ المُنْعِمِ

في الراح سر بالسرور يحصص

الشاب الظريف
الكامل
في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ فَلِذا الحَبابُ إِذَا تَبدَّتْ يَرْقُصُ

من خد أهيف كالقضيب المايس

الشاب الظريف
الكامل
مِنْ خَدِّ أَهْيَفَ كَالقَضِيبِ المايِسِ يَرْنُو بِطَرْفٍ كَالغَزالَةِ نَاعِسِ

قالوا سمعنا في البلاد قضية

الشاب الظريف
الكامل
قَالُوا سَمِعْنَا في البِلادِ قَضِيَّةً مَضْمُونها أَنْ قَدْ قَضَى القِسّيسُ

من لي به كالبدر في إسفاره

الشاب الظريف
الكامل
مَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِ نَفَرَ المُحِبُّ عَنِ الكَرَى بِنِفارِهِ

عجبا وطرفك للدماء محلل

الشاب الظريف
الكامل
عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ لِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ

هذا العقيق فما لقلبك يخفق

الشاب الظريف
الكامل
هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ

يا أيها الصدر الذي وجه العلى

الشاب الظريف
الكامل
يا أَيُّهَا الصَّدْرُ الَّذي وَجْهُ العُلى منْهُ يُزانُ بِمَنْظَرٍ مَطْبوعِ

قم حي مصر وحي في ذاك الحمى

فؤاد بليبل
الكامل
قُم حَيِّ مِصرَ وَحَيّ في ذاكَ الحِمى زُمَراً عَلى وِردِ المَكارِمِ حُوَّما

يا شاديا بين الخمائل أطربا

ابن الصباغ الجذامي
الكامل
يا شادياً بين الخمائل أطربَا أصبحت يا شاد بشدوك معجبا

قم حي في ذكراه خير مجاهد

فؤاد بليبل
الكامل
قُم حَيِّ في ذِكراهُ خَيرَ مُجاهِد وَقُلِ السَلامُ عَلى الزَعيمِ الخالِدِ