الكامل
تشكو الكنيسة فقد خوريها الذي
ناصيف اليازجي
تشكو الكنيسةُ فَقْدَ خُورِيْهَا الذي
أمسَى ينوحُ عليهِ صدرُ الهيكلِ
أدواد إن الأمر أصبح ما ترى
أبو داود الإيادي
أدُوَادُ إنَّ الْأَمْرَ أَصْبَحَ مَا تَرَى
فَانْظُرْ دُوَادُ لِأَيِّ أَرْضٍ تَعْمِدُ
كيف السلو ولا أزال أرى لها
قيس بن ذريح
كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَها
رَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِ
ورأيت بعلك في الوغى
أبو داود الإيادي
وَرَأَيْتُ بَعْلَكَ في الْوَغَى
مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحا
أبكى عيون بني عطاء راحل
ناصيف اليازجي
أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌ
بفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ
برحت علي بها الظباء
أبو داود الإيادي
بَرَحَتْ عَلَيَّ بِهَا الظِّبَا
ءُ وَمَرَّتْ الْغِرْبَانُ سَنْحَا
هذا الذي أعطى ملائكة السما
ناصيف اليازجي
هذا الذي أعطى ملائِكةَ السَّما
نفساً مكرَّمةً وفاتَ لَنا الجَسَدْ
يوم له فضل على الأيام
الباجي المسعودي
يَومٌ لَهُ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ
مَزَجَ السَحابُ ضِياءَهُ بِظَلامِ
في الترب من آل الشهاب أميرة
ناصيف اليازجي
في التُّربِ مِن آلِ الشِّهابِ أميرةٌ
بحُلولِها هذا الضَّريحُ تَشَرَّفا
أعلمت ما بالقلب من نار الجوى
ناصيف اليازجي
أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَى
يا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَى
تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة
ناصيف اليازجي
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌ
إذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ
ولقد نظرت الغيث تحفزه
أبو داود الإيادي
وَلَقَدْ نَظَرْتُ الْغَيْثَ تَحْفِزُهُ
رِيْحٌ شَآمِيَّةٌ إِذَا بَرَقَتْ