العودة للتصفح
الطويل
السريع
الكامل
السريع
مجزوء الكامل
أبكى عيون بني عطاء راحل
ناصيف اليازجيأبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌ
بفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ
صَرَفَ الحياةَ وما شكا أحدٌ لهُ
قولاً ولا عَمَلاً عليهِ يُعنَّفُ
قد صارَ كالذَّهَبِ المصفَّى جوهراً
لتَمامِ عُمرٍ طالَ فيهِ المَوقِفُ
نال الخلاصَ فقُلتُ في تأريخِهِ
مِن سِجنِ مِصرِ الأرضِ أُطلِقَ يُوسُفُ
قصائد مختارة
ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي
عمر الأنسي
تَرَفّعت عَن أَبناء عَصري بوحدَتي
وَلَم أَدع خلّاً في الأَنام لِنجدَتي
قومي إذا شئت فهنيني
التطيلي الأعمى
قُوْمِي إذا شئتِ فَهَنّيني
قد زُفّتِ الدُّنيا إلى الدين
في الأصيل
طاهر زمخشري
أقبلَتْ في الأصيل والبسمْةُ العذراءُ في ثَغْرِهَا تُنيرُ صباحَا
وعلى قدِّها من الهَيف الراقص حسانةٌ تجيد المزاحا
الله يفتح كل باب مغلق
عبد الغني النابلسي
الله يفتح كل باب مغلقِ
وهو المقيد للوجود المطلقِ
كن قاطعا من قطع القده
السراج الوراق
كُنْ قَاطِعاً مَن قَطَعَ القِدَّه
وَسَلّ عَنهُ النَّفْسَ بِالوَحْدَه
بلعي لأطراف الغوالي
ابن دانيال الموصلي
بلعي لأطرافِ الغوالي
والتّبنِ أو خشنِ الرِّمالِ