الكامل
أرأت جفونك مثله من منظر
مرج الكحل
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ
ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
الطغرائي
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُ
ولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ
اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي
مرج الكحل
اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي
وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ
نغدو إليك إذا اعترتنا حاجة
الطغرائي
نغدُو إليكَ إِذا اعترتْنَا حاجةٌ
ونصُدُّ عنكَ إِذا توسَّمْنَا الغِنَى
دع عنك قسطاس اللسان ولا تزن
مرج الكحل
دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزن
مَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصا
لما تهددني نصير بالنوى
يوسف بن هارون الرمادي
لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوى
أُفزِعتُ مِن نَأيٍ إِلى هِجران
من كان أخطأه الزمان بكيده
الطغرائي
من كان أخطأهُ الزمانُ بكيدِهِ
فلديَّ من كيدِ الزمان فريُّهُ
أمحمد بن حميد العدل الرضى
مرج الكحل
أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضى
دَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُ
طاب السماع وهبت النسمات
الحلاج
طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ
وَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ
ومحير اللحظات تحسبه لحي
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي
رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
الحلاج
بِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم
وَكَذا دِماءُ البائِحينَ تُباحُ
هو ظالمي لكن أرق عليه
يوسف بن هارون الرمادي
هُوَ ظالِمي لَكن أرِقُّ عَلَيهِ
مِن أَن أُجيلَ اللَّحظَ في خَدَّيهِ