العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل الرمل
ومحير اللحظات تحسبه لحي
يوسف بن هارون الرماديوَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي
رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا
حُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها
كَسَلاسِلِ الذَّهبِ المُورَّسِ فَوقَ وَج
هٍ مِن لُجين بِالملاحَةِ قَد زَها
وَكَذا الصَّباحُ بَياضُهُ في شُقرَةٍ
فَكَأَنَّهُ بِهما غَدا مُتَشَبِّها
وَإِذا بَدا التَّوريدُ في وَجَناتِهِ
فَكَأَنَّهُ صَرفُ المدامَةِ في المَها
قصائد مختارة
نعيم المرء ثوب مستعار
المحبي نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ وفي الماضي لمن يبْقَى اعْتبارُ
وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
علقمة الفحل وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها إِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
يا شعبي
توفيق زياد يا شعبي يا عود الند يا أغلى من روحي عندي
تواضع إذا مد العلاء بضبعه
أبو هلال العسكري تَواضَع إِذا مَدَّ العَلاءُ بِضَبعِهِ كَما اِنحَطَّ ضَوءُ البَدرِ وَاِرتَفَعَ البَدرُ
رأيتك بصاص الثياب مزوقا
الشريف العقيلي رَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاً فَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّا
قصة أخرى بها أدلى إليك
محمد إقبال قصة أخرى بها أدلى إليك يفتح الحق بها بابا عليك