الكامل
يا صانعي لله ما أحكمته
لسان الدين بن الخطيب
يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ
فلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ
ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا
إبراهيم اليازجي
ناحَت بَنو الجلخِ الكِرامَ مودِّعاً
خَضبَ الجُفونِ بِدَمعِها لَمّا مَضى
زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي
إبراهيم اليازجي
زُر قَبرَ ملحمَ زِلزلَ الشَهمَ الَّذي
أَجرى النَواظِرَ بِالدِماءِ فِراقَهْ
يا واحد العليا بلا إلباس
لسان الدين بن الخطيب
يا واحِدَ العُلْيا بلا إلْباسِ
ابعَثْ بسَهْمٍ من أبِي العبّاسِ
أطلعن في سدف الفروع شموسا
لسان الدين بن الخطيب
أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً
ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا
زر قبر ميخائيل ريحان الذي
إبراهيم اليازجي
زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
قَد حَلَّ حُفرَتَهِ كَما حَكَمَ الرَّدَى
فقدت بنو تقلا عزيزا قد مضى
إبراهيم اليازجي
فَقَدَت بَنُو تَقلا عَزيزاً قَد مَضى
عَجَلاً كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
هذه كريمة آل عكاوي مضت
إبراهيم اليازجي
هَذهْ كَريمةُ آلِ عَكَّاوي مَضَت
أَسَفاً فَأَجرَت كُلَّ عَينٍ بِالدَّمِ
من كان مرتحلا بقلب محبه
ابن زيدون
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
يوماً فإنك راحل بجميعي
أهلا بأكبر وافد زار الحمى
إبراهيم اليازجي
أَهلا بِأَكبرِ وافدٍ زارَ الحِمى
مِن آلِ بَيِّهِمُ أُولِى المَجدِ السني
باسيليوس الحبر أسقفنا ابتنى
إبراهيم اليازجي
باسيلِيوسُ الحبرُ أسقُفنا ابتنَى
بيتاً بهِ نورُ الإلهِ تبلَّجا
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي
هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ
غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ