الكامل
جاء الرسول كتابه بيمينه
أحمد محرم
جَاءَ الرّسولُ كِتابُه بيمينِهِ
واليمنُ في فمهِ وَفْوَق جَبينِهِ
حيوا بمصر حماتها الأحرارا
أحمد محرم
حَيُّوا بمصرَ حُماتَها الأحرارا
وتَذكَّروا شُهداءها الأبرارا
الكتب تترى والكتائب تدلف
أحمد محرم
الكُتْبُ تَتْرَى والكتائبُ تَدلِفُ
والبأسُ بينهما يَثورُ ويعصِفُ
نهض الغزاة فأين تمضي العير
أحمد محرم
نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُ
أعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُ
أرأيتها تبغي السبيل فتهتدي
أحمد محرم
أرأيتها تبغي السّبيلَ فتهتدي
وتسنّها بيضاءَ للمُسْترشِدِ
عندي إذا صرع الجنوب سبات
أحمد محرم
عندي إذا صَرَعَ الجُنوبَ سُباتُ
للنّاهضين تحيّةٌ ووصاةُ
أمنارة الساري وأمن الوادي
أحمد محرم
أَمنارةَ السَّاري وأَمْنَ الوادِي
هَلْ بَاتَ حَوْلَكِ سَامِرٌ فَأُنادِي
وفت الظنون وبرت الآمال
أحمد محرم
وَفَتِ الظّنونُ وبرّتِ الآمالُ
ما بعد ذلكَ للخصومِ مَقالُ
طال التحجب فارفع الأستارا
أحمد محرم
طالَ التحجُّبُ فارْفَعِ الأستارا
أَفَما ترانا نَرفعُ الأبصارا
من هيبة يغضي القريض ويطرق
أحمد محرم
مِنْ هَيْبَةٍ يُغضي القريضُ ويُطرِقُ
وَيميلُ فيكَ إلى السُّكوتِ المنطقُ
لما رأيتك والقلوب خوافق
أحمد محرم
لمّا رَأيتُكَ والقلوبُ خوافقٌ
تَلتاعُ حولكَ والنُّفوسُ حَيارَى
حملت سناك مواكب الأعوام
أحمد محرم
حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ
فَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ