الكامل
انزل لتلثم ذا الصعيد مقبلاً
ابن المقرب العيوني
اِنزِل لِتَلثِمَ ذا الصَعيدَ مُقَبِّلاً
شَرَفاً وَإِجلالاً لِمَولى ذا المَلا
يا شمس دين الله كم لك من يد
ابن المقرب العيوني
يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ
يُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ
العز ما خضعت لهيبته العدى
ابن المقرب العيوني
العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى
وَأَقامَ بِالفِكرِ المُلوكَ وَأَقعَدا
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
ابن المقرب العيوني
بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُ
مَهلاً فَإِنَّ اليَومَ يتبَعُهُ غَدُ
سقها ولو ذهب السرى بسراتها
ابن المقرب العيوني
سُقها وَلَو ذَهَبَ السُّرى بِسَراتِها
كَم ذا تَرُدُّ النَفسَ عَن عَزَماتِها
ما للغواني من رأين برأسه
ابن الزيات
ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ
يَقَقاً مَلَلنَ وِصالَهُ وَشَنَينَهُ
قالوا جزعت فقلت إن مصيبة
ابن الزيات
قالوا جَزِعتَ فَقُلتُ إِنَّ مُصيبَةً
جَلَّت رَزِيَّتُها وَضاقَ المَذهَبُ
ما زلت أضربه وأنعى مالكا
عمرو بن سلمة
ما زِلْتُ أَضْرِبُهُ وَأَنْعَى مالِكاً
حَتَّى تَرَكْتُ ثِيابَهُ كالْخَيْعَلِ
ملك كأن الشمس فوق جبينه
ابن وهيب الحميري
مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ
مُتَهَلّلُ الأمساءِ والأصباحِ
فضلت مكارمه على الأقوام
ابن وهيب الحميري
فضلت مكارمُه على الأقوامِ
وعلا فحازَ مكارمُ الأيامِ
والورد فيه كأنما اوراقه
أبو سعد المخزومي
والورد فيه كأنما اوراقه
نزت وردّ مكانهن خدود
أيسومني المأمون خطة عاجز
أبو سعد المخزومي
أيسومني المأمون خطة عاجز
أو ما رأى بالامس رأس محمد