الكامل

كم ليلة محمودة أحييتها

ابن المعتز
الكامل
كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُها جاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِ

ما غر من تسري عقاربه

ابن المعتز
الكامل
ما غَرَّ مَن تَسري عَقارِبُهُ مِن أُسدِ غيلٍ تَرقُبُ الفُرَصا

يا ظبية الميدان واحربا

ابن المعتز
الكامل
يا ظَبيَةَ المَيدانِ واحَرَبا مِن سِحرِ أَجفانٍ تُمَرِّضُها

سهل عليك قبول طارق شهوة

جرمانوس فرحات
الكامل
سَهْلٌ عليك قبولُ طارقِ شهوةٍ تلهو وصعبٌ طردُها من ساكنِ

لما ظننت فراقهم لم أرقد

ابن المعتز
الكامل
لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِ وَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ

مذ حل روح الله قلبك ساكنا

جرمانوس فرحات
الكامل
مذ حلَّ روحُ اللَه قلبَك ساكناً يا مريم العذراء أكساه البها

يا صاحبي عصيت ذا فند

ابن المعتز
الكامل
يا صاحِبَيَّ عَصيتُ ذا فَنَدِ وَأَطَعتُ كَأسَ مُدامَتي بِيَدي

وكأنما النارنج في أغصانه

ابن المعتز
الكامل
وَكَأَنَّما النارَنجُ في أَغصانِهِ مِن خالِصِ الذَهَبِ الَّذي لَم يُخلَطِ

إن البتولة مريما قد كللت

جرمانوس فرحات
الكامل
إن البتولة مريماً قد كُلِّلت من ربها في عرشه من غير لوْ

يا رب أبق ولي دولة هاشم

ابن المعتز
الكامل
يا رَبِّ أَبقِ وَلِيَّ دَولَةِ هاشِمٍ وَاِجعَل عَلَيهِ مِنَ المَكارِهِ واقِيا

يا عائدا قد جاء يشمت بي

ابن المعتز
الكامل
يا عائِداً قَد جاءَ يَشمَتُ بي قَد زِدتَ في سُقمي وَأَوجاعي

مدحت الأمير الفتح أطلب عرفه

أبو علي البصير
الكامل
مدحتُ الأمير الفتحَ أطلُبُ عُرفَهُ وهل يُستزادُ قائلٌ وهو راغبُ