الكامل
ما كنت أخشى والحوادث جمة
الزهراء أخت كليب
ما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
يا من طواها الليل في بيدائه
ابراهيم ناجي
يا من طواها الليل في بَيدائه
روحاً مفزعة على ظلمائه
حاز الأمير عن البرية منصلا
الناشئ الأكبر
حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً
ما حازَهُ أَحَدٌ مِنَ الأُمَراءِ
ومدامة يخفى النهار لنورها
الناشئ الأكبر
ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها
وتَذِلُّ أكنافً الدجى لضيائها
ومهند عضب إذا ما سل في
الناشئ الأكبر
وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ إذا ما سُلَّ في
ظُلَمِ الخُطوبِ أَبانَ عَن قَصدِ الهُدى
جيش يفوت الظن حتى لا يرى
الناشئ الأكبر
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى
ما غاب من أقطاره محدودا
الشعر ما قومت زيغ صدوره
الناشئ الأكبر
الشعر ما قومت زيغ صدوره
وشددت بالتهذيب أسر متونه
أبلغ بني قيس إذا لاقيتهم
الأعشى
أَبلِغ بَني قَيسٍ إِذا لاقَيتَهُم
وَالحَيَّ ذُهلاً هَل بِكُم تَعيِيرُ
إني وإن كان ابن عمي كاشحا
طريف بن تميم
غإِنِّي وَإِنْ كَانَ ابْنُ عَمِّي كاشِحاً
لَمُزاحِــمٌ مِـنْ دُونِـهِ وَوَرائِهِ
أو كلما وردت عكاظ قبيلة
طريف بن تميم
أوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ
بَعَثُوا إِلَيَّ رسُولَهُمْ يَتَوَسَّمُ
علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجلي
عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَ
وَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ
أبلغ معاوية الممزق آية
حجل الباهلي
أَبْلِغْ مُعاوِيَةَ الْمُمَزَّقَ آيَةً
عَنِّي فَلَسْتُ كَبَعْضِ ما يَتَقَوَّلُ