الكامل
ما بال قلبك لا يزال يهيجه
عمر بن أبي ربيعة
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ
ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ
ما أمس بالشبح الذي إن مر بي
أبو العلاء المعري
ما أَمسِ بِالشَبَحِ الَّذي إِن مَرَّ بي
فَرُجوعُهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ مُمكِنُ
من ظن أن الدهر ليس يصيبه
يحيى الغزال
مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ
بِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُ
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
يحيى الغزال
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما
زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة
يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً
أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما
أضحى فؤادك غير ذات أوان
عمر بن أبي ربيعة
أَضحى فُؤادَكَ غَيرَ ذاتِ أَوانِ
بَل لَم يَرُعكَ تَحَمُّلُ الجيرانِ
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
يحيى الغزال
أَنجِز فَدَيتُكَ ما وَعَدتَ فَإِنَّ لي
في المَطلِ وَالإِنجازِ قَولاً حاضِرا
يتحارب الطبع الذي مزجت به
أبو العلاء المعري
يَتَحارَبُ الطَبعُ الَّذي مُزِجَت بِهِ
مُهَجُ الأَنامِ وَعَقلُهُم فَيَفُلُّهُ
إن الخليط أجد فاحتملا
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ فَاِحتَمَلا
وَأَرادَ غَيظَكِ بِالَّذي فَعَلا
ردوا التحية أيها السفر
عمر بن أبي ربيعة
رُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُ
وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُ
لجت فطيمة منك في هجر
عمر بن أبي ربيعة
لِجَّت فُطَيمَةُ مِنكَ في هَجرِ
غَدراً وَهُنَّ صَواحِبُ الغَدرِ
يا أيها الأعزاب أني رافض
أحمد فارس الشدياق
يا أيها الأعزاب أني رافض
دين العزوبة فاقتدوا بمثاليا