الكامل
للداوري يمن بعيد أضاحي
صالح مجدي بك
لِلداوري يُمنٌ بَعيد أَضاحي
وَعزائمٌ مَقرونة بِنَجاحِ
لا تلبس الدنيا فإن لباسها
أبو العلاء المعري
لا تَلبَسِ الدُنيا فَإِنَّ لِباسَها
سَقَمٌ وَعَرِّ الجِسمَ مِن أَثوابِها
قد قيل إن الروح تأسف بعدما
أبو العلاء المعري
قَد قيلَ إِنَّ الروحَ تَأسَفُ بَعدَما
تَنأى عَنِ الجَسَدِ الَّذي غَنِيَت بِهِ
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعري
لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها
وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري
الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها
لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها
لم تلق في الأيام إلا صاحبا
أبو العلاء المعري
لَم تَلقَ في الأَيّامِ إِلّا صاحِباً
تَأَذّى بِهِ طولَ الحَياةِ وَتَألَمُ
لفعالك المذموم ريح حوابس
أبو العلاء المعري
لِفَعالِكَ المَذمومُ ريحُ حَوابِسٍ
وَلِفِعلِكَ المَحمودِ رَيّا تَفَغَمُ
لو كان لي أمر يطاوع لم يشن
أبو العلاء المعري
لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِن
ظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
ما غاب اسحاق البرايا عنهم
أبو العلاء المعري
ما غابَ اِسحاقُ البَرايا عَنهُمُ
فَاِسأَل بَني يَعقوبَ عَن اِسحاقا
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني
تبغي حياة لا تحس صروفها
وتذم طول تصوبٍ وتصعد
أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا
أبو العلاء المعري
أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاً
وَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ
هي غربتان فغربة من عاقل
أبو العلاء المعري
هِيَ غُربَتانِ فَغُربَةٌ مِن عاقِلٍ
ثُمَّ اِغتِرابٌ مِن مُحَكِّمِ عَقلِهِ