الكامل
يا أبا المهاجر قد أردت كرامتي
الحكم بن عبدل الأسدي
يا أبا المهاجر قد أردت كرامتي
فأهنتني وضررتني لو تعلم
أعلى الركائب سارت الأحداج
الشريف المرتضى
أَعلى الرّكائبِ سارتِ الأحداجُ
وَالبينُ ما عنه هناك مَعاجُ
أغفيت قبل الصبح نوم مسهد
الحكم بن عبدل الأسدي
أغفيت قبل الصبح نوم مسهد
في ساعة ما كنت قبل أنامها
خل المدامع في المنازل تسفح
الشريف المرتضى
خلِّ المَدامِعَ في المنازلِ تسفحُ
والقلبُ من ذكر الأحبّةِ يفرحُ
إن عاقب الشيب السواد بمفرقي
الشريف المرتضى
إن عاقب الشّيب السّوادَ بمَفْرقي
فاللّيل يتلوه الصّباحُ الواضحُ
ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ
أبو الحكيم المري
وَلَقَد دَعَوتَ طَريفُ دَعوَةَ جاهِلٍ
سَفَهاً وَأَنتَ بِمَنظَرٍ لَو تَعلَمُ
طلعت أوائل للرياض فبشرت
سعيد بن حميد
طلعت أوائلُ للرياضِ فبشرتْ
نورَ الربيعِ يجدّةً وشبابَ
تلك الديار برامتين همود
الشريف المرتضى
تِلكَ الدّيارُ برامَتين همودُ
دَرَسَتْ ولم تدْرسُ لهنّ عُهودُ
نعل بعثت بها لتلبسها
سعيد بن حميد
نعلٌ بعثتَ بها لتلبسَها
قَدَمٌ بها تسعى إلى المجدِ
كانت الي من الحوادث زلة
سعيد بن حميد
كانتْ إلي من الحوادث زلّةٌ
فاصبرْ لها فلعلها تستغفرُ
أزعمت أنك لا تلوط فقل لنا
سعيد بن حميد
أزعمتَ أنّك لا تَلوطُ، فقُل لنا
هذا المُقرطَقُ قائمًا ما يَصنعُ
عذب الفراق لنا قبيل وداعنا
سعيد بن حميد
عَذُبَ الفِراقُ لنا قُبيلَ وِداعِنا
ثمّ اجترَعناهُ كسمٍّ ناقِعِ