الكامل
إن غبت أودعك الإله حياطة
أبو عثمان الخالدي
إِنْ غِبْتَ أَوْدَعَكَ الإِلَهُ حِياطَةً
وإِذا قَدِمْتَ أَباحَكَ التَّرْحِيبا
أنبئت أن بني جديلة أوعبوا
عبيد بن الأبرص
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا
نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
أضحت ثغور النصر تبسم بالظفر
العماد الأصبهاني
أضحتْ ثغورُ النّصرِ تبسمُ بالظَفَر
وغدتْ خيولُ النّصرِ واضحةَ الغُرر
مولاي منك بدايتي ونهايتي
الامير منجك باشا
مولايَ منك بِدايَتي وَنِهايَتي
وَعَلَيك متكلي فَكَيفَ أُضامُ
لا تغترر بشبابك الغض الذي
الامير منجك باشا
لا تَغتَرر بِشَبابك الغَض الَّذي
أَيامُهُ قَمر يَلوح وَيأفلُ
لله در بني حليف معشرا
الجرنفش الطائي
لِلَّهِ دَرُّ بَنِي حَلِيفٍ مَعْشَراً
أَيُّ امْرِئٍ فُجِعُوا بِهِ وَلَرُبَّما
لما وفدت على الجواد وجده
جعفر الشرقي
لما وفدت على الجواد وجده
في حالة تشجي لها أعدائي
شاق الحمام فباح بالأشجان
ابن نفادة
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِ
عِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِ
وبمهجتي خنث اللحاظ جفونه
ابن نفادة
وَبِمُهجَتي خَنِث اللِحاظ جُفونُه
نَشِطت لِقَتلى نِشطةَ الكَسلان
ويلاه لا طيف يواصل في الكرى
بلبل الغرام الحاجري
وَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرى
مِنكُم وَلا خَبرٌ يَلُمُّ فَأسمَعُ
يا عز ما فعل الزمان بصحبة
بلبل الغرام الحاجري
يا عِزَّ ما فَعَل الزَمانُ بِصُحبَةٍ
كانَت قَديماً بَينَنا في أَربلِ
بجمال وجهك أيها الإنسان
بلبل الغرام الحاجري
بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ
هَل لِلمُتَيَّمِ في هَواكَ أَمانُ