الكامل
يا حب عبدة قد رجعت جديدا
بشار بن برد
يا حُبَّ عَبدَةَ قَد رَجَعتَ جَديدا
ما كُنتُ أَحسَبُ هالِكاً مَوجودا
أمن الحوادث والهوى المعتاد
بشار بن برد
أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِ
رَقَدَ الخَلِيُّ وَما أُحِسُّ رُقادي
يا كعب إن أخاك منحمق
ذؤيب بن كعب
يا كَعبُ إِنَّ أَخاكَ مُنحَمِقٌ
فَاِشدُد إِزارَ أَخيكَ يا كَعبُ
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
الأحول الحسني
هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً
إلّا إذا كان المطي مُعَقّلاً
يا حسنها من ساعة نظرت بها
طانيوس عبده
يا حسنها من ساعة نظرت بها
عيني صديقاً قد تقدس ودّهُ
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ
برق أضا من أيمن الجرعاء
المعولي العماني
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ
أوصيكمو يا أيها العقلاء
المعولي العماني
أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ
بوصيَّة تعنو لها الحُكماءُ
بكت المجالس والمدارس جملة
ابن الوردي
بكتِ المجالسُ والمدارسُ جملةً
لكَ يا بنَ جملةَ حينَ فاجأكَ الردى
يأيها الملك الذي أمست له
الحطيئة
يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُ
بُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
في دير بيرة دادخين حور
ابن الوردي
في ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌ
في الباعِ عنْ سلوانِهنَّ قصورُ
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا
الباخرزي
ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا
فسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا