الكامل
عودي وماء شبيبتي في عودي
أبو الفتح البستي
عُودي وماءُ شبيبَتي في عُودي
لا تعمَدي لَمقاتِلِ المعمودِ
قالوا رضيت بدون حقك والغنى
أبو الفتح البستي
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
يسمو بصاحبه إلى العلياء
لا انس إلا في مجالس تلتقي
أبو الفتح البستي
لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي
بفنائها الأشكالُ والنُّظَراءُ
لمن الديار عرفتها وكأنها
بيهس الغطفاني
لِمَنِ الدِيارُ عَرَفتَها وَكَأَنَّها
لَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ
ولقد دعوت، طريف دعوة جاهل
عمرو بن حني
وَلَقَدْ دَعَوْتَ، طَرِيفَ، دَعْوَةَ جاهِلٍ
سَفَهاً وَأَنْتَ بِمَنْظَرٍ لَوْ تَعْلَمُ
أحمامة البيدا أطلت بكاك
أبو إسحاق الإلبيري
أَحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
فَبِحُسنِ صَوتُكِ ما الَّذي أَبكاكِ
من ليس بالباكي ولا المتباكي
أبو إسحاق الإلبيري
مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي
لِقَبيحِ ما يَأتي فَلَيسَ بِزاكِ
لو كنت في ديني من الأبطال
أبو إسحاق الإلبيري
لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ
ما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِ
لا رحت للآمال منك مبلغا
المكزون السنجاري
لا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً
إِن كانَ لي في قَصدِ غَيرِكَ مُبتَغى
لا تغفلن سبب الكلام وحينه
أبو الفتح البستي
لا تُغفِلَنْ سبَبَ الكَلامِ وحينَهُ
والكَيْفَ والكَمْ والمَكانَ جَميعا
يا وحى أسعفني بنظم قلادة
أحمد نسيم
يا وحى أسعفني بنظم قلادة
صِيغت لآلئها من الأشعار
أقباط مصر ومسلموها ضمَّهم
أحمد نسيم
أقباط مصر ومسلموها ضمَّهم
دين المسيح وشرعة الإسلام