الكامل
أصبحت أعذر عاشقا في حبه
ابن قلاقس
أصبحتُ أعذرُ عاشقاً في حبّه
ولكم عشِقْتُ فما عدِمْتُ عَذولا
يا حارثي وما العتاب بجاذب
البحتري
يا حارِثِيَّ وَما العِتابُ بِجاذِبٍ
لَكَ عَن مُعانَدَةِ الصَديقِ العاتِبِ
ولنا صديق لا يطيب حديثه
ابن قلاقس
ولنا صديقٌ لا يطيبُ حديثُه
ويطيلُه وكأنّه يتطوّلُ
دوعدت ولم تف لي بذاك الموعد
ابن قلاقس
وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ
فغَدا الغرام غريمَ قلبي المُكمَدِ
وكأنما مدح الأثير أثارها
ابن قلاقس
وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها
لو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ
يا غاديا والثغر خلف مسائه
البحتري
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ
يَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ
طيف الحبيب ألم من عدوائه
البحتري
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ
وَبَعيدِ مَوقِعِ أَرضِهِ وَسَمائِهِ
يا أيها السيف العليم وعندهم
ابن قلاقس
يا أيها السيفُ العليمُ وعندَهُمْ
في السيفِ إنّ السيفَ غيرُ عليمِ
زعم الغراب منبئ الأنباء
البحتري
زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ
أَنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِتَناءِ
إن قال وفى مسرعا ما قاله
ابن قلاقس
إن قال وفّى مسرعاً ما قالَه
وسواهُ لما قالَ لمّا يفْعَلِ
لم ترض أني قد حرمت وصالها
ابن قلاقس
لم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَها
حتى حمَتْني في المنامِ خيالَها
انظر لمطرد المياه بصفحتي
ابن قلاقس
انظُرْ لمطّرِدِ المياهِ بصفحَتي
ولنارِ خدّي كم بها من صالِ