الطويل
ساقني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي
ساقني فأهلاً بالسقاية والساقي
سلافاً بها قام السرور على ساقِ
له عنق مخضرة مد ظهره
خلف الأحمر
لَهُ عُنُقٌ مُخضَرَّةٌ مَدَّ ظَهرِهِ
وَشومٌ كَتَحبيرِ اليَماني المُرَقَّمِ
تبصر فحكم القهوتين تخالفا
ابن الجياب الغرناطي
تبصَّر فحكمُ القهوتين تخالفا
فكم بين إثباتٍ لعقلٍ وإزهاقِ
سلاماً على عصر الفتوح سلاما
نبوية موسى
سلاماً على عصر الفتوح سلاما
وعصر العلا لو أنَّ ذلك داما
فضائلك الحسنى علي تواترت
ابن الجياب الغرناطي
فضائلك الحسنى عليَّ تواترت
بمنهمرٍ من سُحب فكرك غيداق
قدحت زنادي بالعتاب فهاكها
ابن الجياب الغرناطي
قدحت زنادي بالعتاب فهاكها
نتيجة فكرٍ فيه أضرمت ناركا
نتيجة آداب وطبع مهذب
ابن الجياب الغرناطي
نتيجة آداب وطبع مهذب
أطال مداه في البيان وأعرضا
سميك والمنسوب من قبل والذي
الباجي المسعودي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذي
يُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجي
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
ابن الجياب الغرناطي
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
أريت بها في رفع قدري اقتداركا
بدور بدت من فوقِ أطواقها على
ابن الجياب الغرناطي
بدورٌ بدت من فوقِ أطواقها على
رياض شَدت في قضبهان ذات أوراق
أأصحاب نا يا صاحب الأدباء
ابن الجياب الغرناطي
أأصحابَ نا يا صاحِبَ الأدباءِ
ويا نخبة الكُتّابِ والشُّعراءِ
فمن يعمر الأوقات طرا بذكره
ابن الجياب الغرناطي
فَمن يَعمرُ الأوقات طُرّاً بِذكرِهِ
فليسَ نَصِيبٌ في الهدي كَنَصِيبهِ