الطويل
بحب بني ليلى فؤادي عامر
صالح مجدي بك
بِحُب بَني لَيلى فُؤاديَ عامرُ
كَأَني في عَصري أَبو العشق عامرُ
بسيفك يتلى في المصاحف قرآن
صالح مجدي بك
بِسَيفك يُتلى في المَصاحف قُرآنُ
وَيُثني عَلى علياك قسٌّ وَسحبانُ
تبسم في الإقبال ثغر تهاني
صالح مجدي بك
تبسم في الإقبال ثغرُ تهاني
لصدر صدورٍ لا يقاس بثاني
خفي الله فيمن قد تبلت فؤاده
علي بن الجهم
خَفي اللَهَ فيمَن قَد تَبَلتِ فُؤادَهُ
وَتَيَّمتِهِ حَتّى كَأَنَّ بِهِ سِحرا
أيا حضرة البيك الشريعي ذي الصفا
صالح مجدي بك
أَيا حَضرة البيك الشريعيّ ذي الصَفا
وَحسن الوَفا يا خَير أَعضاء مَجلسِ
ولما اجتمعنا في حديقة صبوة
صالح مجدي بك
وَلما اِجتَمَعنا في حَديقة صَبوة
وَفيها بَسَطنا للصفا بَسطة الأنسِ
فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي
علي بن الجهم
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي
لَهُ مِثلُ ما سَدّى أَبوكَ وَما سَعى
محاسن إسماعيل واحد عصره
صالح مجدي بك
محاسن إسماعيل وَاحد عَصرِهِ
بمصر غَدَت تومي بحسن ثَناهُ
أبا جعفر عرج على خلطائكا
علي بن الجهم
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا
وَأَقصِر قَليلاً مِن مَدى غُلَوائِكا
نسيم له البشرى بثالث رتبة
صالح مجدي بك
نَسيمٌ لَهُ البُشرى بِثالث رُتبةٍ
تَليها سريعاً بِالعِناية ثانيهْ
هي النفس ما حملتها تتحمل
علي بن الجهم
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ
وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
علي جدير بالترقي وقد سعت
صالح مجدي بك
عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت
مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ