العودة للتصفح
المتقارب
الوافر
الطويل
الطويل
البسيط
بحب بني ليلى فؤادي عامر
صالح مجدي بكبِحُب بَني لَيلى فُؤاديَ عامرُ
كَأَني في عَصري أَبو العشق عامرُ
وَكُل فَتى لِلغيد يَصبو فَإِنَّني
ظَهير لَهُ في الحالتين وَناصر
أَكرّ عَلى خَيل اللَواحي فَلم يَعد
بفارسه منها إلى الحي ضامر
ولي نفس حرٍّ لم تمل لهزيمة
وَلَو أَنَّها دارَت عَلَيها الدَوائر
وَلَم تستعن في الخَطب إِلّا بسيد
شَريف أَثيل المَجد يَخشاه هاصر
كَميّ إِذا ما شاء أَبيض ماضياً
بِهِ في سَواد النَقع تُهدى عَساكر
لَهُ اللَه في الهَيجاء مِن ذي عَزيمة
لَها النَصر بِالفَتح المُبين مُبادر
أَما هُوَ قَد أَبدى مِن الرَأي ما سَما
بِهِ مِن بَني الأَوطان ناهٍ وَآمر
قصائد مختارة
علمتني الأيام
مصطفى معروفي
أسكب في كأسي
ما كان تبقى من شجن الأيام
رأت هيرة الفتك بالقوم دارا
سليمان البستاني
رَأَت هِيرَةُ الفَتكَ بالقَومِ دارا
وجَيشُ الأَغارِقِ سيمَ البَوارا
يحدث عن سواك سواي زورا
المكزون السنجاري
يحَدِّثُ عَن سِواكَ سِوايَ زَوراً
وَاِكتُم مِنكَ ما حُدِّثَتُ صِدقا
ذكرتك والحداد يضرب قيده
ابن الدمينة
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ
عَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا
سرى في دجى من شعره فحكا البدرا
أبو الحسين الجزار
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
وأَبدَى لنا من ثَغرِه الأَنجُمَ الزُّهرا
حبات مسك تبدت وسط وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَبّاتُ مِسكٍ تَبَدَّت وسطَ وَجنَتِهِ
نَظم الثّريّا وَلَكِنْ هُنَّ شاماتُ