الطويل

على باب سلطان السلاطين سائل

صالح مجدي بك
الطويل
عَلى باب سُلطان السلاطين سائلٌ مِن الإنس بَينَ الجن يرجو نَوالَهُ

أيا روضة الوضاح يا خير روضة

وضاح اليمن
الطويل
أَيَا رَوضَةَ الوَضَّاحِ يا خَيرَ رَوضَةٍ لأَِهلِكِ لَو جَادُوا عَلَينا بمَنزِلِ

عليك بماء قد صفا في وروده

صالح مجدي بك
الطويل
عَلَيكَ بِماء قَد صَفا في وروده شِفاءُ غَليل بَل شِفاءُ عَليلِ

تفاخر قبلي بالنسيب جميل

صالح مجدي بك
الطويل
تَفاخر قَبلي بِالنَسيب جَميلُ وَلَكن فَخارى بِالمَديح جَميلُ

مع النصر وافى من عليه المعول

صالح مجدي بك
الطويل
مَع النَصر وافى مَن عليه المعوّلُ وَمَن هُوَ في أَيامه الغرّ أَوّلُ

حضرنا لإهداء التحية والثنا

صالح مجدي بك
الطويل
حَضَرنا لِإِهداء التَحية وَالثَنا عَلَيكَ دَواماً بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ

يا عجبا من عبد عمرو وبغيه

طرفة بن العبد
الطويل
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما

لهند بحزان الشريف طلول

طرفة بن العبد
الطويل
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ

لعلك ناهيك الهوى أن تجلدا

عمر بن لجأ التيمي
الطويل
لَعَلَّكَ ناهيكَ الهَوى أَن تَجَلَّدا وَتارِكَ أَخلاقٍ بِها عِشتَ أَمرَدا

أضاءت بدور البشر وانشرح البال

صالح مجدي بك
الطويل
أَضاءَت بُدورُ البشر وَاِنشَرَح البالُ وَزالَ عَن الأَلباب بِالعَدل بلبالُ

لمن منزل بالمستراح كأنما

عمر بن لجأ التيمي
الطويل
لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّما تَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبا

لخولة بالأجزاع من إضم طلل

طرفة بن العبد
الطويل
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل