الطويل
خليلي أما الحلم عني فعازب
الحيص بيص
خليليَّ أما الحِلْمُ عني فعازبٌ
إذا ذكرت والقلب من واجفُ
أحب مطال الوصل لا عن رضى به
الحيص بيص
أُحبُّ مطال الوصل لا عن رضىً به
وهل ترتضي نفس الفتى ما يؤودها
روت نفحات الطيب عن نسمة الصبا
العفيف التلمساني
رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
حَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَا
قفا بالمطايا بين نجد وشعبه
العفيف التلمساني
قِفَا بالمَطَايا بَيْنَ نَجْدٍ وَشِعْبهِ
نُوْدِي تَحِيْاتِ الغرَامِ لِصْبِّهِ
سلبتم رقادي في الهوى وتجلدي
العفيف التلمساني
سَلَبْتُمْ رُقَادِي فِي الهَوَى وتَجَلُّدِي
وَزِدْتُمْ بِدَمْعِي فِي ظَمَا قَلْبِيَ الصَّدِي
فضلت التهاني بالمراتب والعلى
الحيص بيص
فضلتْ التهاني بالمراتب والعُلى
فكان فصيح الحي بالصمت أجدرا
بدأت بعتب كان فرعا بلا أصل
الخبز أرزي
بدأتَ بعتبٍ كان فرعاً بلا أصلِ
ولم تنتظر عُذري فتقبض عن عَذلي
ألا حبذا مسعى تميم بن خندف
الحيص بيص
ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍ
وما شادهُ صيفيُّها ومُجاشعُ
رحلت وما شوقي عن الإلف راحل
الخبز أرزي
رحلتُ وما شوقي عن الإلف راحِلُ
وزلتُ وما عهد الرعاية زائلُ
كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
الحيص بيص
كأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا
سُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم
أتتنا بليل والنجوم كأنها
الخبز أرزي
أتَتنا بليلٍ والنجومُ كأنَّها
قلادةُ جَزعٍ حُلَّ منها نظامُها
لك الخير داعي الخير أسعد يا سعد
العفيف التلمساني
لَكَ الخَيْرُ دَاعِي الخَيْرِ أَسْعِدِ يَا سَعْدُ
إِذَا ما نَهَى عَنْه النُّهَى وَدَعَا الوَجْدُ