الطويل
يقولون لم أرخصت شعرك في الورى
عرقلة الدمشقي
يَقولونَ لِمَ أَرخَصتَ شِعرَكَ في الوَرى
فَقُلتُ لَهُم إِذ ماتَ أَهلُ المَكارِمِ
مقامك للقصاد كهف وملجأ
ابن فركون
مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ
وللآمِلِ المحْتاجِ ورْدٌ مهَنَّأُ
ألا يا مشوقا يمم الربع والمغنى
ابن فركون
ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى
هنيئاً فوجْهُ الحسْنِ حيّاكَ بالحسْنى
دللناك يا من أنت ذمي ديننا
عبد الغني النابلسي
دللناك يا من أنت ذمي ديننا
فلا تتحير واستمع لمقالتي
عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعوده
ابن فركون
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ
يجدِّدُ عهْداً للرّضَى ويُعيدُهُ
بدت فأنارت من سناها المطالع
ابن مليك الحموي
بدت فأنارت من سناها المطالع
وما هي إلا البدر في التم طالع
هي الهضبة الشماء باد وقارها
ابن فركون
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها
تَحامَى حِماها ليلُها ونهارُها
ألم تر أني لا ألين لناعم
عبد الرحمن بن حسان
ألم ترَ أني لا ألينُ لناعمٍ
ولا أبتدي ربَّ القطيعة بالوصل
ألا من رسول أصلح اللهباله
عبد الرحمن بن حسان
ألا مَن رسول أصلحَ اللهُبالَه
وأُعطي من الحاجاتِ ما كانَ يطلب
ألا ليت شعري أي نعماك أشكر
ابن فركون
ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ
وأيَّ جَزيل منْ عَطاياكَ أذْكُرُ
وعدت فلما أن أردت نجاحه
عبد الرحمن بن حسان
وعدتَ فلما أن أردتُ نجاحَه
رأيتُ مكانَ النجم ن ذاكَ أقربا
أمنها سرى طيف إلي حبيب
ابن فركون
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
وليسَ سوَى نجْم السّماءِ رَقيبُ