الطويل
وما مصر إلا دار عز لساكن
ابن مليك الحموي
وما مصر إلا دار عز لساكن
يطابق فيها كل معنى لواصف
يا واحد العلياء يا أحمد الورى
ابن مليك الحموي
يا واحد العلياء يا أحمد الورى
ويا من غدت تثنى عليه المحامد
لله أسفارنا مازلت أحسبها
ابن فركون
للهِ أسفارُنا مازِلْتُ أحْسِبُها
حِيناً فحيناً وحُسْنُ الصّبرِ من عُدَدي
تقول خراطيم لما أتيت
عرقلة الدمشقي
تَقولُ خَراطيمُ لَمّا أَتَيتُ
أَهلاً بِذا الشاعِرِ الأَحوَلِ
إليك تباشير البشائر مقبله
ابن فركون
إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
تَلوحُ بآفاقِ الهُدَى مُتهَلِّلَهْ
هنيئا فصنع الله وافاك بالبشرى
ابن فركون
هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى
وأبْدى مُحيّاه الطّلاقةَ والبِشْرا
بروق الغوادي أم بروق المباسم
عرقلة الدمشقي
بُروقُ الغَوادي أَم بُروقُ المَباسِمِ
أَشاقَكَ وَهناً أَم هَديلَ الحَمائِمِ
سلا هل سلا عن ربة الخال واللمى
عرقلة الدمشقي
سَلا هَل سَلا عَن رَبَّةِ الخالِ وَاللَمى
مُحِبٌّ غَدا مِن ظُلمِها مُتَظَلِّما
ألا بأبي شمعة تزهر
ابن فركون
ألا بأبي شمعَةٌ تُزْهِرُ
لها نُقَطٌ في الثّرَى تَقْطُرُ
ولله مني شمعة لاح نورها
ابن فركون
وللهِ منّي شمعةٌ لاحَ نورُها
فأخْجَلَ في جِنْحِ الدُجى الأنْجُمَ الزُّهْرا
جفاني صديقي حين أصبحت معدما
عرقلة الدمشقي
جَفاني صَديقي حينَ أَصبَحتُ مُعدِماً
وَأَخَّرَني دَهري وَكُنتُ مُقَدَّما
أمن بارق أعلام نجد يصافح
ابن فركون
أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ
تذكَّرْتَ عهْداً بالحِمى وهْوَ نازحُ