الطويل
مضى حيدر فلتبك عينك حيدرا
أديب التقي
مَضى حَيدَرٌ فَلتبكِ عَينك حَيدَرا
وَمَن حَيدر سائل بِهِ اليَوم مُخبرا
وخادعتني عن صاحب الشعرة التي
السراج الوراق
وَخَادعْتَني عن صاحِبِ الشِّعْرةِ التي
بَدَتْ عَلَماً من تَحتِها الرُّمحُ مائِلا
فقدناك بدرا عنما أظلم الخطب
أديب التقي
فَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطب
وَنَدباً لَدى الجُلّى وَقَد أَعوز النَدب
وألبست الأطلال بعدك وحشة
السراج الوراق
وأُلْبِسَتِ الأَطلالُ بَعدَكَ وَحْشَةً
وكيفَ يكونُ الغِمْدُ فَارَقَهُ النَّصْلُ
ثناه إلى أوطانه شوق نازح
السراج الوراق
ثَنَاهُ إلى أَوْطَانهِ شَوْقُ نَازِحِ
وَنَارُ جَوى تَنْبثُّ بَيْنَ الجَوانِحِ
أمولاي فتح الدين دعوة خادم
السراج الوراق
أَمَوْلايَ فَتْحَ الدِّينِ دَعْوَةَ خَادِمٍ
يَرَى قَدْرَكَ العَالي يُجَلَّ عنِ المَدْحِ
يخاطبني قم فاقض حقي مثله
السراج الوراق
يُخاطِبُني قُمْ فَاقْضِ حَقِّيَّ مِثلَهُ
وَإلا فمِن عَيْبي وسَبِّيَّ ما تَنْجُو
بعثت به نضوا إليك كأنه
السراج الوراق
بَعَثْتُ بهِ نِضْواً إليكَ كَأَنَّهُ
خَيالٌ لِليلَى آخِرَ اللَّيلِ طَارِقِ
إذا جزت مصطافا بلبنان فانحدر
أديب التقي
إِذا جُزت مصطافاً بِلُبنان فَاِنحدر
لجزّين إِنَّ الحسن أَصبَح جزّيني
هي الخيل تضويها الربى والبسابس
أديب التقي
هِيَ الخَيل تُضويها الرُبى وَالبَسابس
ضَوابحُ تَنزو بِالشَكيم عَوابس
ولي خدم سطرتها قبل هذه
السراج الوراق
وَلي خِدَمٌ سَطَّرْتُها قَبَل هذهِ
وَلَمْ يَأْتِ عَنها بالجَوابِ مُشَرِّفُ
ثلاثة أيام قطعت لطولها
السراج الوراق
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ قَطعْتَ لِطولِها
ثَلاثَ شَدَيداتٍ مِن السَّنَواتِ