الطويل
ترى الضيف بالصفراء تغسق عينه
عمارة بن عقيل
ترى الضيف بالصفراء تغسق عينه
من الجوع حتى تحسب الضيف أرمدا
سلام على الملحوظ في القرب والبعد
عمر اليافي
سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِ
ومن عنده قلبي وصورته عندي
إذا ما سقى الله البلاد فلا سقى
عمارة بن عقيل
إذا ما سقى الله البلاد فلا سقى
بلاداً بها الميدان برقاً ولا رعدا
وهل تشبه الأشبال إلا أسودها
عمارة بن عقيل
وهل تشبه الأشبال إلا أسودها
رأينا كما يا ابني ربيعة خرتما
عمارة بن عقيل
رأينا كما يا ابني ربيعة خرتما
لعض الحروب والعديد كثير
سلام له وجه من الحب ناضر
عمر اليافي
سلامٌ له وجهٌ من الحبّ ناضرُ
ولحظٌ بعين القلب والروح ناظرُ
أمولاي بدر الدين أنت بدأتني
السراج الوراق
أَمَولايَ بَدْرَ الدِّينِ أَنتَ بَدَأْتَني
بفضلٍ بهِ أَصبحتَ مُستَوْجِباً شكري
ترهبت لما أن غدا اللحم غاليا
السراج الوراق
تَرَهَّبْتُ لَمَّا أَنْ غَدا اللَّحْمُ غَالِياً
وَرَهَّبْتُ عِرْسي فَهْيَ لا تَتَزفَرُ
بوادي بكاسين ثملن بكاسين
أديب التقي
بِوادِي بِكاسينٍ ثَملن بِكاسَينِ
جَآذر يَرشقن السِهام عَلى العَين
وأفرغ شيء قلبها ونطاقها
السراج الوراق
وَأَفْرَغُ شيءٍ قَلْبُها وَنِطاقُها
وأَملأُ شَيءٍ قُلْبُها وَسِوارُها
وعمرت في الإسلام فازددت بهجة
السراج الوراق
وَعُمِّرْتُ في الإسلامِ فَازْدَدْتَ بَهْجَةً
وَنُوراً كَذا يَبدُو السِّراجُ المُعَمَّرُ
بنفسي من أمسى يرنح قدها
أديب التقي
بِنَفسيَ مِن أَمسى يَرنّحُ قَدَّها
مِن الريح خفّاقُ الجَلابيب نافِحُ